زنقة20ا الرباط
عاد الجدل حول مخاطر استعمال “التروتينيت” ليتصدر النقاش من جديد، عقب تكرار حوادث السير المرتبطة بهذه الوسيلة في عدد من المدن المغربية، كان آخرها حادثة خطيرة شهدتها مدينة بني ملال، بعدما اصطدمت “تروتينيت” كان على متنها طفلان بسيارة، ما أسفر عن إصابتهما بجروح خطيرة.
وتعكس هذه الحوادث المتكررة، وفق متابعين، تنامياً مقلقاً في استعمال هذا النوع من وسائل التنقل، خاصة من طرف الأطفال والقاصرين، في ظل غياب احترام قواعد السير والجولان، وعدم الالتزام بشروط السلامة الأساسية، سواء من حيث ارتداء وسائل الحماية أو احترام السرعة والمجالات المخصصة للتنقل.
ويرى مهتمون بقضايا السلامة الطرقية أن “التروتينيت”، التي أصبحت منتشرة بشكل واسع في الشوارع والأحياء، تحولت في عدد من الحالات من وسيلة عملية للتنقل إلى مصدر خطر حقيقي يهدد مستعملي الطريق، سواء الراجلين أو السائقين.
وفي هذا السياق، طُرحت مطالب بضرورة تدخل السلطات المختصة من أجل وضع إطار قانوني وتنظيمي أكثر صرامة لاستعمال “التروتينيت”، خاصة فيما يتعلق بتحديد السن القانوني للاستعمال، وفرض شروط السلامة، وتشديد المراقبة على القاصرين الذين يستعملونها دون مواكبة أو إشراف.
كما دعا متابعون إلى إطلاق حملات تحسيسية واسعة داخل المؤسسات التعليمية والأحياء السكنية، للتوعية بمخاطر الاستعمال العشوائي لهذه الوسيلة، إلى جانب تعزيز المراقبة الأمنية والمرورية للحد من الحوادث وضمان سلامة مستعملي الطريق.