الشيخي: التوحيد والإصلاح أصبحت مدرسة في جميع المجالات

زنقة 20 | الرباط

رغم الفضائح الأخلاقية التي فجرت الجناح الدعوي لحزب العدالة و التنمية ‘’التوحيد و الاصلاح’’ ، فانرئيس ذات الهيئة خرج للتأكيد على أن حركته ‘’أصبحت مدرسة من مدارس العمل الإسلامي سواء بتصوراتها أو رؤاها أو بخصائصها المنهجية’’.

و تأتي هذه الادعاءات، بعد أيام فقط من تأكيد الأمين العام السابق للبيجيدي عبد الاله بنكيران، على أن حزبه يعيش تحولات أخلاقية تصل إلى حالات التحرش، وبدأت تثير قلق قيادته، مضيفا أن ‘’هناك أمورا ليست بالجيدة بدأت تظهر داخل الحزب، وخص بالذكر ما وصف “بالتعامل مع النساء” ووجود “حالات تحرش” داخل الحزب’’.

تصريحات بنكيران و خطاب رئيس التوحيد والاصلاح المناقضة لها تعود بنا الى الفضيحة الجنسية التي اهتز على وقعها الجناح الدعوي ‘’للبيجيدي’’ فيما يسمى بقضية القذف، نواحي بنسيمان بعدما ضبطت فاطمة النجار نائبة رئيس حركة “التوحيد والإصلاح”، انذاك بشاطئ منطقة المنصورية رفقة زميلها في الحزب مولاي بن عمر، في حالة تلبس أثناء ممارسة الجنس، و اعترفت بعدها في التحقيق أنها ساعدته في لقائهما الأول على القذف.

أحداث و تصريحات تجعلنا نشكك فيما سماه رئيس الحركة الدعوية ‘’بما تحقق من إنجازات’’ ورصدها كمكاسب والمحافظة عليها والسعي لتطويرها والوقوف مليا بكل مسؤولية على ما تم تسجيله من تعثر أو تأخر أو أخطاء وجب تداركها وتصحيحها بكل حزم وبكل مسؤولية وإصرار فيما تبقى سواء من هذه السنة الدعوية أو فيما تبقى من المرحلة ككل’’.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد